أحمد قوطة ومحمد قوطة
"ساقية المنقدى" و " أبو حسن " أشهر قرية تصنع الصدف في مصر .. محمود قوطة مؤسس المهنة منذ عام 1974 بهدف القضاء على البطالة .. وتولاها من بعدة أحمد قوطة " أبو حسن "
وعلي لساننا أن التصنيع يمر بـ 5 مراحل وننتج أنتريهات وغرف نوم وصوانى والمجالس والأسعار فى متناول الجميع ..
إن السبب الرئيسى فى نزول حرفة الصدف قرية ساقية المنقدى الحاج محمود قوطة والذى تعمل المهنة في منطقة الحسين بمحافظة القاهرة ثم حضر إلي قريتة لفتح ورشة لصناعة الصدف، وتعليم شباب القرية المهنة والتي حظت بحب كبير لتعلم المهنة، وتسببت المهنة فى رفع إسم القرية عاليا .
تمر صناعة الصدف بـ 5 مراحل لحين التشطيب وهي النجارة عبارة عن المادة الخام ويتم إعادة تصنيعها عن طريق الورشة والصنايعية الموجودين فى الورشة حيث تشكيل المنتج المطلوب حسب إحتياجات سوق العمل ويتم تصنيع صالونات، سفرة، غرف نوم، مجالس عربى، ترابيزات بأنواعها، أنتيكات بأنواعها .
وثاني المراحل هى التصديف وهو عبارة عن شغل تعشيق يدوى أشكال هندسية إسلامية تراثية قديمة لا يستخدم فيها ماكينات ولا طابعات وإنما كل العمل يتم يدوى والدور الأول والأخير للصنايعى الماهر فى تلك المهنة، وتعد مرحلة التصديف تمر بثلاث مراحل وهى تحديد المنتج بخطوط هندسية، الرسومات الهندسية حسب رغبة العميل، ملئ الرسومات الهندسية بالصدف الطبيعى البحرى .
المرحلة الثالثة وهى التشطيب وهو عبارة عن مادة بولستر لملء الفراغات الموجودة بين الرسومات الهندسية، ثم يتم صنفرة المنتج بالصاروخ لإظهار معالم الرسومات الهندسية، وتعديل مسطح المنتج لمى يظهر فى أحسن صورة، ثم مرحلة تأسيس الدهان بالبولستر اللامع لحماية المنتج من حرارة الجو والرطوبة، حيث البولستر اللامع عبارة مادة زجاجية لحماية المنتج من التكسير وعوامل الجو لكى يتم الحفاظ عليه لفترة زمنية كبيرة
المرحلة الأخيرة وهى مرحلة التنجيد حسب رغبة العمل من حيث كسافات الأسفنج المضغوط ونوعية الأقمشة، وبعد ذلك يتم تغلف المنتج لحماية أثناء النقل .
أن الخامات المستخدمة فى صناعة الصدف عبارة عن خشب زان أحمر مبخر للحفاظ على جودة المنتج، خشب سويد أبلكشات بأنواعها، صدف طبيعى بحرى ويتم إستيرادة من الخارج، مادة البوليستر التى يتم منها تصنيع المواد المستخدمة فى الرسومات الهندسية لصناعة الصدف، الورنيش بأنواعه والغراء بأنواعه .